العلامة المجلسي
641
بحار الأنوار
غير ذلك من غصب حق فاطمة عليها السلام وما جرى من المشاجرات بينه عليه السلام وبينهم كما مر وسيأتي ، وأشباه ذلك إيذاء له عليه السلام وإعلان لبغضه وعداوته وشتم له . وسيأتي ( 1 ) أخبار متواترة من طرق الخاص والعام تدل على كفر من سبه ونفاق من أبغضه وعاداه ، وأنه عدو الله وعدو رسوله صلى الله عليه وآله ، ولا ريب أن لهم بدفع أحد عن ( 2 ) مقامه اللائق به وحطه عن درجته وإتيان ما ينافي احترامه من أشنع المعاداة ، مع أنه قال عمر : إذن نضرب عنقك ، وكذبه عليه السلام في دعوى المؤاخاة . . ولا يريب ذو مسكة من العقل في أن الكافر والمنافق ومن يحذو حذوهما لا يصلحان لخلافة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله . 55 - وقد روى في المشكاة ( 3 ) - الذي هو من أصولهم المتداولة اليوم - عن زر بن حبيش ( 4 ) قال : قال لي ( 5 ) علي رضي الله عنه : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وآله ( 6 ) أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ( 7 ) . 56 - وروى - أيضا ( 8 ) - بأسانيد ، عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يجب عليا عليه السلام منافق ولا يبغضه مؤمن .
--> ( 1 ) كذا ، وانظر : بحار الأنوار 39 / 246 - 332 . ( 2 ) في ( س ) : من ، بدلا من : عن . ( 3 ) مشكاة المصابيح 3 / 242 حديث 6079 [ الأولى : 563 ] ، وانظر لمزيد الاطلاع : الغدير 3 / 183 . ( 4 ) في ( ك ) : زرين جيش ، وهو سهو . ( 5 ) لا توجد : لي ، في المشكاة . ( 6 ) في المشكاة : . . لعهد النبي ( ص ) إلي - بتقديم وتأخير - . ( 7 ) جاء في ( ك ) : منافق ، بدلا من : كافر ، على أنه نسخة . ( 8 ) في المشكاة 3 / 245 حديث 6091 [ الأولى : 564 ] ، وانظر : الغدير 3 / 185 .